ماذا يقول مرضانا
اكتشف كيف غير يادوكت طريقة إدارة المرضى لصحتهم، وتوفير وقتهم، والبقاء على اتصال باحتياجاتهم الطبية.
كنت أضيّع نصف يوم عند الطبيب وأنا أخمّن متى يأتي دوري. الآن آخذ التذكرة، أتابع الدور من العمل، وأذهب عندما يقترب. لهذا وحده أحتفظ بالتطبيق.
مع طفلتي الأولى كنت أكتب مواعيد التلقيح في دفتر، وأخاف دائمًا أن أنسى موعدًا. الآن يصلني تذكير قبل كل موعد. أزاح عني همًّا حقيقيًا.
الحادية عشرة ليلًا، ابني محموم، واحتجت صيدلية مناوبة. فتحت التطبيق فوجدت واحدة مفتوحة على بعد 10 دقائق. تلك الليلة وحدها تستحق خمس نجوم.
أتابع علاجًا لضغط الدم وكنت أنسى جرعات دون أن أنتبه. مع التذكيرات، مرّ شهران دون أن أفوّت جرعة واحدة.
أنا من يتكفّل بمواعيد والديّ، فهما لا يستعملان الهاتف الذكي. ملفّاهما في حسابي : أحجز لأبي وأتابع وصفات أمي من هاتفي. هكذا تجري الأمور عندنا بالضبط.
النقاط، ظننتها في البداية مجرد لعبة. لكن الحضور في الوقت له قيمة : حجوزاتي صارت تتأكد أسرع. نظام عادل.
قبل، كان الحجز يعني الاتصال بالعيادة طوال الصباح والخط مشغول. الآن أختار موعدًا في منتصف الليل بعدما ينام الأولاد. وأكدت السكرتيرة في اليوم الموالي.
أسكن في أدرار، والأخصائي الذي أحتاجه في العاصمة. أجرينا الاستشارة بالفيديو واطّلع على تحاليلي. ليست حلًّا لكل شيء، لكنها وفّرت عليّ 1400 كلم.



